الطباع واحدة
فرج عامر على طريق مرتضى منصور

أضيف بتاريخ  09-01-2017   الساعة  21:27:15 الدوري المصري كتب : محمد نبيل عمر

يبدو أن السيد محمد فرج عامر رئيس نادى سموحة يتخذ من الأستاذ مرتضى منصور رئيس نادى الزمالك مثلًا له فى طريقة إدارته للنادي، وخصوصًا في إدارته لفريق كرة القدم، وتغيير المدربين فسموحة استهلك ستة مدربين خلال أربعة أعوام منهم حلمي طولان في ثلاث ولايات، وميمي عبد الرازق في ولايتين، مما يدل على التخبط


حمادة صدقي:-

كان مساعدًا لشوقي غريب المدير الفني للفريق في أكتوبر 2011، وتولى القيادة فنيًا بعد استقالة غريب في يوليو 2013، وفي أول موسم له حل ثاني المجموعة الأولى بعد الأهلي، وارتقى للعب في الدورة الرباعية لتحديد بطل الدورى موسم 2013/2014، واستطاع أن يُنهي مبارياته ثانيًا، بالرغم من عدم هزيمته في أي مباراة ليكون وصيف الدوري العام لأول مرة، وبفارق هدف واحد هو الذى حسم الدوري للأهلي، وتأهل للمشاركة في دوري أبطال إفريقيا، وبعدها بأيام رد الهزيمة للأهلي، ولكن في الدور قبل النهائي لكأس مصر.

وتشاء الأقدار أن يحل سموحة ثانيًا أيضا بعد خسارته من الزمالك في النهائي، ولكن بالرغم من الإنجاز الذي حققه سموحة بقيادة صدقي، إلا أن الإقالة كانت تنتظره في الموسم الجديد، وبعد أربع جولات فقط جمع فيها سبع نقاط، ولم يخسر إلا مرة واحدة، وكان خامس الترتيب.


دينيس لافاني:-

تولى الإدارة الفنية للفريق في أكتوبر 2014 على خلفية إجادته مع فريق الاتحاد السكندري، ولم يستمر أكثر من ثلاثة أشهر لعب خلالها 13 مباراة خسر منها تسعة، وتراجع الفريق إلى المركز الـ15.


حلمي طولان:-

الولاية الأولى كانت في يناير 2015، ونقل الفريق إلى المركز العاشر في نهاية الدوري، وجعله يدخل لأول مرة إلى دورى المجموعتين في دورى أبطال إفريقيا، ولكن الخلافات نشبت بينه وبين رئيس النادي حول اختيار الصفقات الجديدة التي يحتاجها الفريق، وبسببها تبادلا السباب علنًا على الفضائيات، والسؤال للسيد فرج عامر من له الحق في اختيار اللاعبين أيًا كانوا؟ هل رئيس النادي أم المدير الفني؟ وإذا كان الأمر كذلك فعلى رؤساء الأندية الذين يروا فى أنفسهم قدرات اختيار اللاعبين، وخطط اللعب النزول إلى ساحات التدريب، فالمتبع في كل العالم أن المدير الفني هو الذى يختار اللاعبين والإدارة تدعمه بالمدير الرياضي ولا تهاجمه، والكل تأكد بعد هذا الموقف أنه لاعودة لحلمي طولان لسموحة مرة أخرى، ولكنه عاد في فبراير 2016 فى مفاجأة كانت صادمة للجميع، والبعض اعتبر عودته هي بمثابة اعتذار من رئيس النادى له، حيث أنهى الدوري ثالثًا، وعلى إثره تأهل إلى اللعب في كأس الكونفدرالية، وبالرغم من ذلك كان الانفصال، ولكن هذه المرة بالتراضي، أما المرة الثالثة، والتي صرح حلمي طولان أنه ندم عليها فكانت في نوفمبر 2016، وقاد الفريق هذا الموسم إلى المركز الخامس برصيد 30 نقطة في نهاية الدور الأول.


ميمي عبد الرازق:-

منصبه الحقيقي المدير الفني لقطاع الناشئين بسموحة، يستعين به الفريق السكندري وقت الأزمات، بمثابة ترانزيت لحين التعاقد مع مدير فني، وهذا حدث معه مرتين في آخر عامين، مرة لحين التعاقد مع محمد يوسف، والثانية تركته الإدارة، وأعلنت دعمها له إلى أن خسر من بتروجيت فى الأسبوع 19 في الموسم الماضي، فأعلن استقالته لعدم القدرة على تحمل الضغوط.


محمد يوسف:-

أكمل المشوار الإفريقى للفريق في دوري الأبطال وتذيل مجموعته، وبدأ الدوري الموسم الماضي من أوله ولم تصبر الإدارة عليه أكثر من ثلاث جولات .


جورفان فييرا:-

بدأ مسيرته مع الفريق بإخفاق في مباراة في غاية الصعوبة، وهي مباراة ربع النهائي مع الأهلى في كأس مصر، ولكن بدايته في الدوري الموسم الحالي كانت جيدة جدًا، حيث احتل المركز الثاني في أول سبع جولات برصيد 16 نقطة وبفارق نقطة عن المتصدر الأهلي، والسبب الذي أعلنه سموحة للاستغناء عنه تشوبه الشكوك فالرجل يعمل منذ فترة في المنطقة العربية، ومن الصعب أن يهين أي بلد عربي مصدر رزقه.

الطريف أن حلمي طولان خلف فييرا في الزمالك في يوليو 2013، وفييرا خلف حلمي طولان في سموحة في يوليو 2016، وطولان خلف فييرا من جديد في سموحة في نوفمبر 2016.


مؤمن سليمان:-

التوفيق معك فأنت مدرب شاب مهذب نتمنى أن تستمر تجربتك مع سموحة، ولكن مع فرج عامر أشك فهو كثير الإقالات ولا يصبر ولأسباب غير مقنعة ولا تدري ماذا يريد حتى يكون بالاستطاعة الحكم على كفاءتك، فتجربتك مع الزمالك لم تكتمل، ومع الإدارة الحالية للزمالك لا يستطيع أي مدرب أن يكمل تجربته فهو مهدد طوال الوقت بالإقالة.