مدحت شلبي يواصل بين الفواصل!
شلبوكة على طريقة الشيخ حسني!

أضيف بتاريخ  14-11-2015   الساعة  10:34:10 الدوري المصري كتب : رائد عزاز

المواقف المحرجة التي يتعرض لها الأعلاميون وهم يقدمون برامجهم على الهواء تعتبر اختبارا حقيقيا لقياس مدى كفائتهم المهنية وقوة ملكاتهم الذهنية المتمثلة في ردة الفعل الفورية لتفادي المطبات الفجائية.. مدحت شلبي أحد هؤلاء المحترفين الذين يتصرفون بدبلوماسية شديدة أمام الكاميرات لكنه أحيانا يفعل العكس في الكواليس مما يجعل البعض يتهمه بالأزدواجية وفقدان المصداقية.

خلال حلقة برنامج ( مساء الأنوار) مساء الخميس الماضي لم يفطن شلوبكا وضيوفه إلى أن صوتهم كان مسموعا أثناء إذاعة أحد التقارير فبدؤوا في تناول سيرة الكابتن حسن شحاتة بشكل مغاير تماما للكلام الذين كانوا يرددونه منذ ثوان قليلة ليدرك الجميع أنهم مجرد مجموعة من الممثلين يؤدون أدوارا مرسومة رغم عدم اقتناعهم بمحتواها أو مضمونها!.

الإعلامي المخضرم قال بالنص: ( هو لازم يقدم استقالته النهاردة .. أنا شاورتله في المقدمة وأكيد المساعدين بتوعه هيبلغوه ..أنا بأديله الوحي والمَخرج.. لازم ياخد باله من صحته يلعن أبو الدنيا)، رضا عبد العال علق بقوله: ( الكابتن حسن ممكن يكون أخرس...هو عاوز فلوس ليه تاني؟)، أما الشيخ طه إسماعيل فاكتفي بعبارة: ( كان ممكن يبعت المساعد بتاعه يحضر المؤتمر الصحفي لكن باين أن مافيش غير ابنه اللي هيطلع بعد كده!).. هذا الموقف ذكرني بما فعله الشيخ حسني في مشهد النهاية لفيلم الكيت كات حين تكلم براحته عن فضائح الأخرين دون أن يدرك أن الميكرفون المفتوح ينقل كلماته إلي أمة لا الله إلا الله!.

عقب هذه السقطة استضاف المذيع الشهير مجموعة أخري من الضيوف كان منهم خالد الغندور الذي بدأ في سرد حكايات تلفظ خلالها بكلمة يعتبرها المجتمع خارجة رغم أن نصف الشعب المصري- على الأقل- يرددها بصورة يومية للدلالة علي الاستهجان و السخرية... سيظل هذا المصطلح الدارج (عيب) حتى يقره رسميا أعضاء المجمع اللغوي ضمن مفردات اللغة العربية أو يجيزه القاموس العامي باعتباره لا يختلف كثيرا عن لفظ (أحيه) الأسكندراني.

مدحت شلبي تعرض لمواقف عديدة من هذا النوع خلال مشواره المهني الطويل أذكر منها:

1- اتصل به أحد الأشخاص في أثناء تقديمه لبرنامجه وأخذ يسبه بعبارات مهينة تمس الشرف والكرامة إلا أنه تمالك أعصابه بحرفية شديدة مكتفيا بأنهاء المكالمة مع أكمال ما كان يقوله بثبات يحسد عليه.

2- الناقد محمود معروف اتهمه صراحة خلال أحدى الحوارات المذاعة سابقا بأنه أهلاوي الهوية فأنكر ذلك بشدة لكن نظرات عينيه نطقت بالحقيقة فقرر الهروب من المأزق بالخروج فورا إلى فاصل أعلاني طويل.

3- النكتة الشهيرة التي رواها نقلا عن رسالة وصلته من مشاهد كانت تحمل كلمة ذو معني مزدوج أحدهما فاضح مما دفع الجميع لانتقاده بشراسة في حين أكتفت قيادات وزارة الإعلام بتوجيه (لفت نظر) إليه.

4- عندما كان يعلق على أحدى لقاءات فريق المصري تهكم على حارس مرماه - كان اسمه عوض - بأن أطلق عليه لقب (عليه العوض) بعد أن منيت شباكه بأهداف ساذجة...جماهير بور سعيد لم تنس له هذه الفعلة و هاجمته بشدة في عديد من المناسبات رغم محاولاته المستمية لأرضائهم وتطييب خواطرهم بشتى الطرق.

5- كثير من الأقلام أشارت إلى أنه يحاول إخفاء عمره الحقيقي عن طريق المكياج فرد عليهم بمسح وجهه بيديه أمام الكاميرات ليثب عدم أستخدامه لأي مساحيق مع القسم بأنه بيغسل شعره تحت الحنفية وبينشفه ويرجعه لورا وخلاص!. عدد من المواقع ذكرت أن تاريخ ميلاده يرجع إلي عام 1944 و هي معلومة مغلوطة سببها الخلط بينه وبين لواء سابق يحمل نفس الاسم، في حين أكد بعض الصحفيين أنه من مواليد 1950 بأبو كبير طبقا لبيانات جواز سفره.