أحمد درويش يكتب.. أحمر مش أسود يا عنتيل مصر! ..

أحمد درويش يكتب.. أحمر مش أسود يا عنتيل مصر!

أضيف بتاريخ 5 نوفمبر 2018 الساعة 11:11:59 الدوري المصري كتب : أحمد درويش

ليس من المعتاد أن يخسر النادي الأهلي عندما يخوض النهائي مرتين متتاليتين في بطولة أفريقيا، فالفريق الأقوي إفريقيا بعدد البطولات هو "العنتيل" الذي تم تصنيفه بطلاً للقارة في القرن الماضي إذا خسر نهائي عوضه في العام التالي ببطولة جديدة والتاريخ خير شاهد على ذلك منذ عصر الثمانينات.

أقول هذة المقدمة لأن الأيام الأخيرة وبالتحديد عقب الفوز على الترجي التونسي بثلاثة أهداف مقابل هدف حملت بعض القلق للجماهير الحمراء وللإعلام المنتمى للنادي الأهلي بعد تهديدات البعض من الصبية من جماهير الترجي التونسي عبر بعض الصفحات المنتمية للترجي وصلت لحد الوعيد بمجزرة جديدة على شاكلة أحداث بورسعيد والدفاع الجوي وأن يكون يوماً "أسودا" على الجماهير المصرية التي تنوى الذهاب إلى تونس لمؤازة الأهلي وكذلك بعض المتعصبين من الإعلام التونسي ومن خلفه الإعلام القطري الذي يُريد أن يشعل النار دائماً ضد كل ما هو مصري.

وهنا لابد وأن يتدخل العقلاء الكبار من المسئولين في مصر وتونس لتهدئة الأجواء فنحن قبل أي شيء أخوة وأشقاء لا يمكن أن يٌعكر صفونا مباراة في كرة القدم ولن نسمح أن نُكرر سيناريو مبارة الجزائر في أم درمان والتي دفع الجميع ثمنها سنوات من الجفاء، لابد من وجود صوت الحكمة والعقل وأن نكون فعلاً وليس رد فعل.

خلاصة القول أن التهدئة لابد وأن تحدث من الجميع في الإعلام المصري ليكون يوم النهائي بمثابة العُرس الذي نريده أن يكون "أحمرا" بلون القميص الأحمر المتوج بلقب الأميرة السمراء الغائب عن الفريق منذ سنوات.

ولا يفوتنى أن أطالب الإعلام العاقل الشريف غير المتلون ولا المتورط في فضائح رخيصة أو عمولات مالية أو متملق لمناصب قيادية أن يلعب دوره الوطني في الحفاظ على تهيئة المناخ العام في الأيام المقبلة من أجل الحفاظ على الأرواح قبل الحصول على البطولة ومن بعد ذلك دعم النادي الأهلي وشحن لاعبيه بعد أن أصبح الوصول للكأس على بُعد خطوات قليلة من قلعة الجزيرة.

وقبل الختام وبمناسبة الحديث عن الإعلام.. أهمس في أذن الإعلامي الكبير أسامة الشيخ رئيس قناة أون سبورت: أرجو ألا تُغمض عيناك عن بعض الأمور فالشاشة مسئولية كبيرة وليس من المقبول أن تتلوث تلك الشاشة بعد أن صنعت رصيدا كبيرا مع الشارع، فالناس ملت وفاض بها ولا يمكن أن تُشاهد وتسمع من جديد لمن يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم.

حكمة اليوم .. إن لم تستح فاصنع ما شئت

نتائج المباريات

شاهد كل النتائج

حقوق الملكية © 2017 الفريق