أحمد عويس يكتب .. الهيئة الوطنية لمنع القرصنة والسرقة

أحمد عويس يكتب

الهيئة الوطنية لمنع القرصنة والسرقة

أضيف بتاريخ 13 مارس 2018 الساعة 12:48:00 الدوري المصري كتب : أحمد عويس

وقع المهندس هاني أبوريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، بروتوكول تعاون مع الهيئة الوطنية للإعلام من أجل حماية حقوق الاتحاد المصري لكرة القدم في كافة وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية. 
هذا الخبر الذي مر أمس مرور الكرام وسط أزمة تجديد نجم الأهلي عبد الله السعيد والحقيقه أن ما حدث أمس في وجهة نظري ربما يكون النقلة الأولي للحفاظ علي صناعة كرة القدم في مصر وحماية الحقوق من القرصنة المستمرة من كافة العاملين بالمجال 
والأمر الأكثر أهمية هو تعريف حماية الحقوق أو ما هي الحقوق من الأصل التي وقع من أجلها الاتحاد المصري هذا الاتفاق مع الهيئة الوطنية للإعلام التي من الممكن أن تكون نقلة حقيقية لكرة القدم في مصر
صناعة كرة القدم في مصر تنقسم إلي ثلاثة أقسام: الأول المنتج نفسه وهو منتج كرة القدم بكل ما فيه من حقوق رعاية تليفزيونية ورعاية ملاعب وتي شيرتات وغيرها من الحقوق التي يملكها الأندية واتحاد كرة القدم المصري وما يضاف إلي حقوق الجبلاية حقوق المنتخبات ومسميات البطولات، والقسم الثاني هو الرعاة الذين يقومون بشراء هذا المنتج من المتواجدين في القسم الأول، والقسم الثالث هو المعلن الذي يقوم بشراء الحقوق الإعلانية من الراعي وهنا تبدأ الأزمة الكبري لأن صاحب الحقوق الأول ينهي مهمته عند البيع ولا يبحث عن مصلحة من باع له الحقوق لأن الراعي الذي يقوم بشراء تلك الحقوق بعد أن يقوم ببيعها للشركات الكبري من أجل إكمال مهمته في عقوده مع الأنديه والجبلاية تبدأ الأزمة في القرصنة علي تلك الحقوق، واضرب مثلا بسيطا بحقوق الاتحاد المصري لكرة القدم التي قام ببيعها لشركة برزنتيشن ونمثل تلك الحقوق بكرتونة فيها 12 زجاجة مياه فيقوم الراعي ببيع تلك الزجاجات للعديد من الرعاة منهم من يأخذ ثلاث زجاجات ومنهم من يأخذ واحدة حتي تنتهي الشركه من بيع كل مخزون الكرتونة 
هنا تبدأ الأزمة فعندما يبدأ الطرف الثالث وهو الشركات في شرب تلك الزجاجات تجدها دائما ناقصة جزءا كبيرا من مخزون المياه بسبب القرصنة وهناك مثال كبير علي تلك القرصنة فشركة المصرية للاتصلات دفعت مقابلا كبيرا من أجل مسمي بطولة الدوري ولكن لا أحد يذكر في أي وسيلة إعلامية أن مسمي بطولة الدوري هو دوري المصرية للاتصالات وهو قرصنة علي حقوق الشركة وهو ما يجعل الشركة تعود بالغرامات علي الشركة الراعية التي بدورها تقوم بفرض غرامات سواء علي الاتحاد المصري لكرة القدم أو الأندية، وهنا المتضرر من القرصنة ليس المخطئ ولكنه في النهاية يكون صاحب الحقوق لأنه لم يحارب من أجل حماية حقوقه وهو ما قام بعمله المهندس هاني أبوريدة مع الهيئة الوطنية للإعلام ولن يكون الأمر سهلا في البداية ولكن مع معاقبة أي وسيلة أو برنامج أو موقع سيبدأ الجميع في احترام الحقوق وأتمني أن تبدأ الهيئة في مراجعة كل سرقات الحقوق التي تقوم بها البرامج والمواقع لأي صاحب حقوق وليس علي طريقة اللي يهمني ادافع عنه واللي ميهمنيش لا. 
والحقيقة أننا نري هجوما كبيرا علي أي شخص يتجاوز لفظيا في أي برنامج ويتم إيقاف البرامج من أجل التجاوز ولكن عندما يتجاوز أي برنامج في الحقوق لا نجد أي عقاب لأي فرد أو قناة أو برنامج، وهو أمر غريب لأن التجاوز كله مرفوض سوا كان لفظيا أو تجاوزا في قرصنة الحقوق
خطوة جديدة للاتحاد المصري لكرة القدم ربما تكون الأهم في الفترة القادمة ولكن نتمني أن تكون هي الخطوة الأولي في بناء اقتصاد كرة القدم المصرية ومساعدة الأندية في الحفاظ علي حقوقها بدلا من التسول لوزارة الرياضة كل ساعة وكل يوم

نتائج المباريات

شاهد كل النتائج

حقوق الملكية © 2017 الفريق