عايزين بطولات

عايزين بطولات

إلى مرتضى منصور: لما أنت تبنى حمام سباحة وتخسر البطولات الجماعية.. أنا كمشجع استفدت إيه؟!

أضيف بتاريخ 20 أبريل 2017 الساعة 05:44:29 الدوري المصري كتب : محمد شميس

كل شىء فى الزمالك يسير فى الاتجاه الخطأ، ليس فقط فريق كرة القدم بل كل الألعاب الجماعية، ومَن يتابع ما يحدث داخل أروقة القلعة البيضاء فى الشهور الأخيرة سيدرك ما نتحدث عنه.

نادى الزمالك حاليًّا يفتقد أى مقومات من أى نوع مما جعله ينهار فى كل الألعاب الجماعية انهيارًا مروعًا، فعلى سبيل المثال نجد أن فريق كرة اليد خسر بطولة الدورى بالإضافة إلى بطولة الكأس، وخسر أيضًا بطولة كأس السوبر الإفريقى فى نفس اللعبة، أما فريق الكرة الطائرة فخسر بطولتَى الكأس والدورى، بينما بطولة كرة السلة لن نتحدث عنها لأن منافسات الدورى لا تزال سارية.

وفى مجال كرة القدم حدث ولا حرج، فنادى الزمالك هذا العام يحقق أسوأ نتائجه منذ وقت طويل، فخسر 4 مباريات متتالية فى الدورى العام الممتاز لأول مرة فى تاريخه منذ نصف قرن بالتمام والكمال، بالإضافة إلى كثرة تغيير المدربين فى الموسم والواحد دون أى معايير أو أى أسباب حقيقة نستطيع الاطلاع عليها.

ونضيف إلى ذلك قيام مرتضى منصور مع بداية كل عام بتغيير أكثر من نصف الفريق، فيقوم بالاستغناء عن 14 لاعبًا دفعة واحدة ويقوم بالتعاقد مع لاعبين آخرين لاستكمال القائمة.

التغييرات الكثيرة فى الأجهزة الفنية وفى قوام فريق كرة القدم بعيدًا عن أضرارها الفنية تدل بما لا يدع مجالًا للشك على أن نادى الزمالك لديه من المقومات المالية والمادية ما يجعله قادرًا على البيع والشراء بمبالغ كبيرة وإلا ما استطاع التعاقد مع 14 لاعبًا دفعة واحدة، وهذا عكس الحال فى موسم 2004- 2005، فلم يكن للنادى هذه المقومات المالية، ولذلك قد يكون مقبولًا نوعًا ما أن يتدهور مستوى فريق الكرة فى ظل سيطرة الأهلى على الكرة وامتلاكه المقومات المالية والموارد البشرية العظيمة فى فريق كرة القدم.

أيضًا زمالك 2004- 2005 كان يعانى كثيرًا مما يسمى بالتدخلات القضائية والحكومية بإبعاد رئيس النادى ومجلسه عن مناصبهم، وكان مرتضى منصور وقتها يقول إنه مضطهد لأنه منتخب ويترك النادى بقرارات حكومية ليأتى غيره بالتعيين ليسير إدارة أعمال القلعة البيضاء، وقطعًا هذه القرارات والتدخلات تؤثر بالسلب على كل أنشطة النادى وليس كرة القدم بمفردها، بل كل الألعاب الجماعية.

أما نادى الزمالك حاليًّا فى ظل وجود أيضًا مرتضى منصور كرئيس لمجلس إدارة القلعة البيضاء، فنريد أن يخبرنا ما الحجج التى سيستند إليها لتبرير المستوى السيئ لجميع الألعاب الجماعية فى ظل إدارته؟

ونستطيع أن نقولها بكل صراحة ووضوح أن نادى الزمالك من الأندية القليلة للغاية التى تتمتع بوجود مجلس إدارة منتخب وليس معينًا كأغلب أندية الدورى العام الممتاز، فلا وجود لأى تدخلات حكومية من أى نوع فى قرارات نادى الزمالك، بل إن المسؤولين أحيانًا يقومون بترضية مرتضى منصور بتأجيل بعض المباريات التى لا يريد رئيس مجلس إدارة الزمالك المشاركة فيها.

أيضًا الزمالك حاليًّا لديه من المقومات المالية ما يجعله قادرًا على منافسة جميع فرق الدورى فى استقطاب لاعبين متميزين، بالإضافة إلى أن منافس الزمالك التقليدى النادى الأهلى يعانى التدخلات القضائية وتعيين المجلس من قِبَل الحكومة المصرية، وأيضًا فريق كرة القدم الحالى بالأهلى ليس بقوة الفريق الذهبى فى 2005- 2006 الذى حصد مع الأهلى كل البطولات.

ولا نستطيع أن نتغافل عن دور الإعلام الحالى فى مساندة نادى الزمالك بالإشادة الدائمة بالطفرة الإنشائية للقلعة البيضاء على أيدى مرتضى منصور الذى يملأ البرامج ضجيجًا وحديثًا عن إنجازاته وأدواره فى فرض الانضباط بالزمالك.

مرتضى منصور ليس لديه أية حجة عقلانية يستطيع أن يستند إليها لتبرير ما يعانيه الزمالك من انهيار تام بسبب سوء إدارته هو وليس أى سبب آخر، فهو قد وعد جماهير الزمالك بتحقيق نتائج غير مسبوقة قبل توليه مهمة قيادة مجلس الإدارة، والحقيقة أنه محق للغاية، فخسارة الزمالك أربع مباريات متتالية فى الدورى لم تتحقق منذ خمسين عامًا، ومَن يدرى فربما تتواصل سلسلة الهزائم فى الفترة المقبلة ونرى الزمالك بعيدًا عن المشاركة فى الكونفيدرالية لابتعاده عن المركز الثالث.

نقلًا عن العدد الورقي

نتائج المباريات

شاهد كل النتائج

حقوق الملكية © 2017 الفريق