قبل النهائي  .. وسط فرنسا يصنع مجد الديوك في المونديال

قبل النهائي

وسط فرنسا يصنع مجد الديوك في المونديال

أضيف بتاريخ 12 يوليه 2018 الساعة 01:50:46 اخبار مصر كتب : حسين حمدي

حقق منتخب فرنسا الفوز على بلجيكا بنتيجة 1-0، أمس الثلاثاء، في الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم المقامة في روسيا.

بدأ منتخب فرنسا المباراة بخطته المعتادة 4-3-3 أثناء عدم الاستحواذ على الكرة، على أن تتحول سريعًا إلى 4-2-3-1 فور قطع الكرة وتشكيل الهجمات المرتدة.

بليز ماتويدي لاعب وسط فرنسا، كان بمثابة حلقة الوصل بين الوسط والهجوم، لأنه كان أول لاعب دائمًا يقوم بتغيير مركزه في الهجمات المرتدة من لاعب الوسط الأيسر إلى الجناح الأيسر، وهو ما يسمح لأنطوان جريزمان أيضا بتغيير مركزه الهجومي من الأطراف إلى عمق الملعب.

قرر ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، في بداية المباراة ترك الاستحواذ لبلجيكا تمامًا والتركيز على محاولة خطف هدف من الهجمات المرتدة، وهو الأمر الذي فشل فيه حتى جاء التقدم عن طريق المدافع صامويل أومتيتي من ركلة ركنية.

كان ديشامب قبل إحراز التقدم يعطي حرية للثلاثي كيليان مبابي وأنطوان جريزمان وأوليفيه جيرو بعدم العودة للقيام بأدوار دفاعية كبيرة، تاركين هذه المهمة لثلاثي صلب هو نجولو كانتي وبول بوجبا وماتويدي، ولكن هذا منح بلجيكا مساحة خالية دائمًا بين خطي وسط وهجوم الديوك ولكنهم استغلوها فقط في الاستحواذ السلبي على الكرة.

استمر ديشامب في محاولة سرقة دفاع بلجيكا عن طريقات سرعات مبابي وتمريرات بوجبا، ولكن وجود ثلاثي بشكل دائم في الخط الخلفي للشياطين الحمر قلل من خطورة الديوك في المرتدات.

بعد إحراز ديشامب لهدف التقدم، لجأ إلى إغلاق المباراة تمامًا على لاعبي بلجيكا أصحاب المهارات العالية بمنح واجبات دفاعية لثلاثي الهجوم، وهنا أصبح الشياطين الحمر يواجهون دائمًا 11 لاعبًا تحت الكرة في معظم فترات الشوط الثاني.

على الجانب الآخر، بدأ روبروتو مارتينيز، المدير الفني لبلجيكا المباراة بخطة 4-3-3، ولكنه غير من التشكيل ووظائف اللاعبين في الملعب.

البداية مع الظهير الأيسر توماس مونييه المصاب والذي تم تعويضه بناصر الشاذلي، أما التغيير الثاني فكان مشاركة موسى ديمبلي في وسط الملعب بجوار مروان فيلايني وإكسيل فيتسل بدلا من الشاذلي الذي تحول للعب على الأطراف.

وعلى مستوى التوظيف داخل الملعب، لم يكن يان فيرتونخين ظهيرًا أيسر رغم أن بلجيكا تعتمد على رباعي في الخط الخلفي، ولكنه كان يلزم بالبقاء في الدفاع حتى لو كان الشياطين الحمر مستحوذًا على الكرة، تاركًا الأدوار الهجومية في الجانب الأيسر لإيدين هازارد أحد أكثر المخيبين في المباراة.

حاولت بلجيكا استغلال الثغرة التي ضربت منها البرازيل في عمق الملعب عن طريق كيفين دي بروين إلا أن الثنائي كانتي وبوجبا كان صلبًا للغاية ومنع معظم محاولات الشياطين الحمر، وتسبب أيضًا في عزل المهاجم الصريح روميلو لوكاكو أغلب أوقات المباراة.

أدرك مارتينيز عجز بلجيكا متأخرًا ووقوعها في فخ الاستحواذ السلبي على الكرة دون خطورة في الشوط الثاني، حيث قام بالدفاع بالثنائي دريس ميرتينز ويانيك كاراسكو من أجل فتح عرض الملعب، والاعتماد على الكرات العرضية التي كانت أسهل وأسرع حل للوصول إلى مرمى هوجو لوريس.

كاد فيلاني مع لوكوكو أن يدركا هدف التعادل لولا غياب التركيز في اللمسة الأخيرة، وساهم في قلة الفاعلية أيضًا نزول ميتشي باتشواي متأخرًا في الدقيقة 90 وبالتالي لم يتمكن من تقديم الإضافة المنتظرة.

نتائج المباريات

شاهد كل النتائج
البرتغال
- لم تبدأ
بولندا
21:45
اسكتلندا
- لم تبدأ
إسرائيل
21:45
السويد
- لم تبدأ
روسيا
21:45
كوسوفو
- لم تبدأ
إذربيجان
21:45
مالطة
- لم تبدأ
جزر فاروه
21:45
صربيا
- لم تبدأ
ليتوانيا
21:45
الجبل الأسود
- لم تبدأ
رومانيا
21:45

حقوق الملكية © 2017 الفريق