معركة أليجري وميهايلوفيتش
هل يعطي ديربي إيطاليا قبلة الحياة للكبيرين؟

أضيف بتاريخ  20-11-2015   الساعة  18:11:02 اخبار عالمي كتب : حسين حمدي
من يحسم ديربي الرعب في إيطاليا؟
من يحسم ديربي الرعب في إيطاليا؟

لم أشته كثيرا الكتابة عن الكلاسكيو رغم إقامته في نفس يوم مباراة يوفنتوس – ميلان وانشغال العالم كله بالمواجهة وهل سيشارك ميسي أم لا؟، لأن عشقي بالكرة الإيطالية قد بدأ في 2003 مع ديربي الكبيرين في نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث كانت عقارب الساعة تتوقف وينتظر عشاق الساحرة المستديرة بدأ مباراة في الدوري الإيطالي يكون أحد أطرافها ميلان أو الإنتر أو اليوفي.

غدا مواجهة تحديد المصير لموسم ميلان ويوفي من سيفوز في اللقاء سيستمر في سباق المقدمة على أمل اللحاق بإنتر وفيورنتنيا وروما، ومن سيخسر سيكون أقصى طموحه هو المشاركة الأوروبية بالموسم المقبل، هو لقاء الفرصة الأخيرة لإنقاذ موسم كارثي لليوفي فقد خلاله شخصيته التي عاد بها في الأربع سنوات الماضية، وفرصة لميلان ليثبت أن الإنفاق الذي حدث في الميركاتو الماضي قد جاء بفائدة على أداء ونتائج الروسونيرو.

منذ أربع سنوات لم يدخل ميلان مباراة متكافئة مع يوفنتوس مثلما سيحدث غدا، كما أنها المرة الأولى منذ أربع سنوات التي يتقابل الكبيرين ويكون الروسونيرو هو المتقدم في النقاط.

البداية مع أليجري الذي تفوق على فريقه السابق ذهابا وإيابا في الموسم الماضي، فهو غالبا سيستمر في خطته 4-4-2 والتي تتحول دفاعيا إلى3-5-2 بدخول بارزالي من مركز المدافع الأيمن إلى قلب الدافع، ويعد اللعب بمهاجمين أحدهما متأخر أمر غاية في الأهمية من أجل استغلال المنطقة الخالية وراء خط وسط ميلان والتي تظهر مع تقدم مونتوليفو وكوتشكا المستمر لأداء الواجب الهجومي، كما يجب الضغط على الفريق الضيف من الجانب الأيمن الذي يلعب به دي تشيليو وميكسيس أو ألكيس، لان رومانيولي يتميز إلى حد كبير بالثبات والصلابة الدفاعية، بينما من يشاركه اللعب في قلب الدفاع دائما ما يتسبب في هفوات كبيرة والأمر تكرر من بداية الموسم مع إيلي وزاباتا وأليكس وميكسيس.

عدم ترك مساحات تمرير للثنائي مونتوليفو وبونافينتورا والضغط عليهم مبكرا سيفقد ميلان كل أسلحته الهجومية، وهذا ما حدث من في مباراة أتلانتا عندما غاب بونافينتورا، حيث يفشل الفريق في بناء هجمة منظمة وتكثر الكرات المقطوعة في وسط الملعب، لذلك يجب أن يعي أليجري هذه النقطة ويعطي مهام خاصة لخضيرة وبوجبا وماركيزيو في وسط الملعب.

موراتا يجب أن يشارك حتى وإن كان في نصف مستواه فهو لاعب مزعج لأي دفاع بتحركاته، مع تجنب إشراكه في مركز الجناح الذي يقدم فيه نفس المردود الفني.

على الجانب الأخر ميهايلوفيتش الذي اقتنع بالتحول إلى 4-3-3 بشكل كامل في الدوري الإيطالي، سيخوض أول اختبار حقيقي له هذا الموسم بعد أن أعاد بناء فريقه في أخر أربع جولات، وإذا أراد عبور الديربي فعليه أن يحترم فريق السيدة العجوز حتى وإن كان في أسوء حالاته فاليوفي يملك من المهارات والخبرات ما يؤهله للعودة في أي وقت بالموسم.

ميلان لا يملك جناحين هجومين بنفس الثقل، حيث لا يقدم تشيرشي برفقة دي تشيليو في الجانب الأيمن نفس المردود الفني والفاعلية التي تظهر في الجانب الأيسر مع بونافينتورا وإنتونيلي، لذلك يجب إعطاء تشيرشي مهام أكثر في العودة إلى وسط الملعب برفقة كوتشكا في الجانب الأيمن لتعطيل بوجبا وإيفرا، والاعتماد في الهجمات المرتدة على بونافينتورا وباكا فقط.

تواجد أندريه بولي في وسط الملعب أفضل من بيرتولاتشي في لقاء كبير بحجم الديربي، لأن الأول أفضل دفاعيا، خاصة مع تقدم مونتوليفو وكوتشكا المستمر، بينما الثاني مميز بانطلاقاته الهجومية والتي ستفقد ميلان التوازن الدفاعي في وسط الملعب.

كارلوس باكا سيكون صاحب المهمة الأكثر صعوبة وسط حصار كيليني وبونوتشي وبارزالي، فإذا أراد ميلان الفوز في اللقاء فإن ميهايلوفيتش عليه أن يطلب من باكا أمرا واحدا وهو أن يتحرك ويجذب أنظار مدافعي اليوفي ويصنع المساحات للقادمين من الخلف.

أتوقع للديربي أن يكون ساخنا متكافئا إلى حدا كبير وإذا استطاع أحد الفريقين الفوز سيكون بفارق هدف وحيد ليس أكثر.

اقرأ أيضا:

موراتا: يوفنتوس "جائع" بطولات
بالوتيللي يخضع لعملية جراحية في ميونيخ
يوفنتوس الأكثر مشاهدة في الكالتشيو