الجابون أول مهمة
مطبات صعبة فى انتظار كوبر مع العام الجديد

أضيف بتاريخ  10-01-2017   الساعة  18:53:45 اخبار مصر كتب : عبد الحميد الشربيني

بطولة إفريقيا أصعب اختبار يواجه الأرجنتينى مع المنتخب.. وأوغندا مفتاح الوصول إلى المونديال

النجاح الذى حققه الأرجنتينى هيكتور كوبر المدير الفنى للمنتخب الوطنى، فى عام 2016، زاد من آمال وتطلعات وأحلام الجمهور المصرى لاستعادة أمجاده فى العام الجديد وإعادة الكرة المصرية لزعامة القارة السمراء مجددًا، وسيكون عام 2017 بمثابة اختبار غاية فى الصعوبة أمام الجهاز الفنى، خصوصًا بطولة أمم إفريقيا والتى تشهد عودة الفراعنة بعد طول غياب، وهو أمر بمثابة ضغط كبير على كوبر وتشكيلة اللاعبين التى توجد لأول مرة فى البطولة الإفريقية.

كما يخوض المنتخب ماراثونًا آخر من خلال تكملة باقى مشوار تصفيات كأس العالم والمباريات الأربع المتبقية التى تقام هذا العام، مما يؤكد أهمية الفترة المقبلة فى مسيرة الفراعنة، سواء لمشوار أمم إفريقيا أو حلم الوصول لمونديال روسيا 2018.

الجابون 2017

كوبر فى اختبار صعب بعد وقوع المنتخب مع غانا وأوغندا ومالى، وليس لقوة المجموعة بينما لوجود الفراعنة مع منتخبَى غانا وأوغندا اللذين يوجدان مع مصر فى نفس المجموعة الخامسة بتصفيات كأس العالم، وهو ما يؤكد صعوبة المواجهات مع الرغبة فى إثبات الذات مع أول وجود وحضور لمصر منذ التتويج ببطولة أمم إفريقيا 2010 التى أُقيمت بأنجولا، وهو ما يزيد من عامل الضغط النفسى أمام المجموعة الحالية التى ترغب فى تحقيق حضور قوى لمصر والوجود فى البطولة ليس لمجرد التمثيل المشرف وإنما للمنافسة على اللقب القارى، لتصبح لقاءات إفريقيا ذا طابع خاص، وتحتاج إلى تعامل جيد من جانب الجهاز الفنى، لأن أية نتائج سلبية قد تؤثر على وضعية اللاعبين قبل مشوار تصفيات المونديال، لتتحول لقاءات البطولة إلى سلاح ذى حدين، خصوصًا مواجهتَى أوغندا وغانا، واللقاء الأول سيكون فرصة للجهاز الفنى للتعرف جيدًا على قدرات أوغندا قبل مواجهتَى تصفيات كأس العالم.

كوبر يدرك جيدًا أن أية نتيجة إيجابية فى البطولة سواء بالتتويج باللقب أو على الأقل الوجود فى المربع الذهبى ستكون بمثابة فرصة جيدة لانطلاقة حقيقية للفراعنة بحثًا عن تحقيق الأهداف المنشودة خلال المرحلة المقبلة.

مشوار تصفيات كأس العالم

المنتخب المصرى وضعه حاليًّا فى تصفيات كأس العالم روسيا 2018 لا يزال فى الصدارة برصيد 6 نقاط بالفوز على الكونغو بهدفين مقابل هدف، وعلى غانا بهدفين نظيفين، وسيكمل الفراعنة مشوارهم بمواجهتَين غاية فى القوة أمام منتخب أوغندا، والصعوبة تكمن فى أن أوغندا هى المنافس الأول حاليًّا بعد أن جمعت 4 نقاط فى مباراتين، والحصول على النقاط الست منها يحسم بشكل كبير مشوار المنتخب ويجعله فى حاجة إلى الفوز على الكونغو بالقاهرة، مما يعنى أن 9 نقاط فقط تصعد بمصر إلى روسيا 2018 دون النظر إلى نتائج غانا خلال مباراتيها أمام الكونغو أو خلال مباراتها فى الجولة الخامسة مع أوغندا فى ملعبها.

وتلعب مصر مع أوغندا فى نهاية أغسطس بالعاصمة كمبالا ضمن الجولة الثالثة، وفى الوقت نفسه تستضيف غانا الكونغو على ملعبها.

وفى الجولة الرابعة تلعب مصر مع أوغندا فى أول سبتمبر بالإسكندرية، وتخرج غانا لمواجهة الكونغو فى العاصمة برازافيل.

أما الجولة قبل الأخيرة لمصر فتلعب خلالها مع الكونغو فى أول أكتوبر بملعب برج العرب، بينما تخرج غانا لمواجهة أوغندا بالعاصمة كمبالا.

وفى الجولة الأخيرة تواجه مصر نظيرتها غانا وستُقام فى أول نوفمبر ويرغب كوبر وجهازه فى أن يكون حلم التأهل قبل المباراة، لتكون بمثابة تحصيل حاصل للمنتخب المصرى لعدم التأثير على فرصته، وقد يكون تقارب مواعيد مباريات مصر فرصة جيدة للمنتخب والجهاز الفنى لجمع النقاط والتأهل للمونديال.

الخلاصة، 4 مباريات بتصفيات كأس العالم أو بمعنى أدق الفوز فى اللقاءات الثلاثة الأولى يكون كافيًا لطموحات الشعب المصرى للوصول لمونديال روسيا، وقد تكون مباريات بطولة أمم إفريقيا بالجابون بمثابة فرصة للتحضير والوصول إلى الهيكل الأساسى واكتساب الخبرات، وفى نفس الوقت المنافسة على اللقب وإعادة مصر من جديد لخريطة القارة السمراء، وهو ما يتمناه الجميع من الجهاز الفنى للسير على نفس الخطى والإنجازات التى تحققت فى العام الماضى.

مواجهة تونس الودية ستكون أول اختبار للمنتخب المصرى قبل غمار المباريات الرسمية مع انطلاق البطولة القارية.

نقلا عن العدد الورقي