عبدالحميد الشربيني يكتب طاهر لن يكون صالح سليم

أضيف بتاريخ  17-10-2015   الساعة  21:20:22 الدوري المصري كتب : عبدالحميد الشربيني

 بعد هدوء الأوضاع، داخل القلعة الحمراء وانخفاض حدة الانتقادات التي طالت محمود طاهر رئيس النادي الاهلي بعد الفوز بالسوبر المصري على حساب الزمالك بثلاثة اهداف مقابل هدفين ونجاح رئيس النادي الاهلي في احتواء المشاكل الاخيرة وإصراره على التعاقد مع البرتغالي جوزيه بيسيرو، الا ان رئيس القلعة الحمراء الذي يتغني دائما انه خليفة الراحل صالح سليم في قيادة الاهلي أثبت خلال الايام القليلة الماضية أنه لن يصل إلى قلوب الجماهير الحمراء لمكانة صالح سليم ليس بسبب الاختلافات بين الشخصيتين فقط ولكن طريقة التعامل مع الامور والمواقف والادارة الرياضية وهو ماحدث مؤخرا من خلال واقعة رمضان صبحي الاخيرة والتسبب في ازمة بين لاعبي الاهلي والزمالك وعدم التحرك لمعاقبة اللاعب حتى الان.

على الرغم من حالة الغضب التي اجتاحت الجميع خصوصا ان تصرف خاطيء من لاعب صغير قد يعيد الاحتقان بين جمهور الناديين مع الوضع في الاعتبار ان الصلح بينه وبين مرتضى منصور رئيس الزمالك استغرق وقتا طويلا طاهر لم يكلف نفسه او يكلف احد من الادارة لادانة تصرف لاعب الاهلي الصاعد بحجة ان القانون لايعاقب علي الوقوف بالكرة.

 ولكن رئيس النادي لايعرف ان الازمة تسببت في ثورة جماهيرية بين جمهور الناديين مؤخرا  وان اللعبة أصبحت حديث الناشئين بشكل مستفز  طاهر لم يعرف ان الاهلي في عهد صالح سليم طبق المباديء وعاقب الكبار قبل الصغار فلم يسأل نفسه لماذا لم يعاقب لاعب لم يتعدى الـ 18 من عمره وترك الامر وكانه تصرف بطولي ولم يعلم رئيس النادي الاهلي ان صالح سليم عاقب حسام حسن وحرمه من المشاركة في بطولة افريقيا 1994 بسبب القاء تشيرت الاهلي في احدى مباريات الدوري المصري وعاقبه بالايقاف 6 شهور  رئيس  الاهلي الذي يفكر في اعادة الشارة لحسام غالي بحجة تالقه مؤخرا في السوبر  لم يشاهد واقعة قيام قائد الاهلي السابق  تجاه رمضان صبحي  رغم الاعتراف بخطأه ولكن لايجب ان يعاقب بالبصق عليه وبالالفاط الخارجة والسؤال الذي يدور حاليا ألا يكفي سحب الشارة من حسام غالي عقابا على رمي شارة قيادة الفريق ام ان المباديء اصبح تتجزأ في القلعة الحمراء  .  محمود طاهر فكر جيدا في بناء شخصية مستقلة لك في الادارة الرياضية تنجح من خلالها اعادة هيبة ومكانة الاهلي مرة اخرى بدل من العيش على ذكريات الماضي التي لم تنجح في تطبيقها